
“ وقلبي بات يسألني:
متى الأفراح تُحيينا؟
متى ستضيء قريتنا؟ متى تشدو ليالينا؟
فدمعي قد غدا ناراً ودربي صار سكينا. “
* فاروق جويدة
——
فأصمِتُه وأسكتُهُ بأن الله يأتينا
ويُحيينا
ومن رحماتِ بارئنا كثيراً كان
يَسقينا
ويُؤتينا من الآياتِ ما يُحيي
بريقَ القلبِ في حُبّ
فهذا آخرُ الأعيادِ في بُعدٍ وفي ألمٍ
وللأوطانِ حرَّرنا وأقبلنا
وقد طِرنا لها شوقا.
وللأوطان سُكانا.
)!

